مجتمع

اللقاء التربوي الوطني يسلط الضوء على مخاطر وتحديات القطاع التربوي في لبنان

اللقاء التربوي الوطني يسلط الضوء على مخاطر وتحديات القطاع التربوي في لبنان

اللقاء التربوي الوطني يسلط الضوء على مخاطر وتحديات القطاع التربوي في لبنان
تحت عنوان التحديات والمخاطر التربوية في لبنان ومسؤوليات المؤسسات التربوية وبدعوة من مركز الأبحاث والدراسات التربوية بشخص مديره العام د. عبدالله قصير عقدت المؤسسات الروحية والتربوية العاملة في لبنان وبحضور رئيس اللجنة التربوية النيابية وأعضاء اللجنة التربوية لقاءً وطنياً تربويا
تم فيه عرض التحديات والمخاطر التربوية من وجهة نظر الشخصيات والمؤسسات المشارِكة.

ونتج عن اللقاء التحديات والصعوبات التالية:
التحديات التي تواجه الأسرة الغير أخلاقية
الموضوع الاقتصادي وانعكاساته على الجانب التربوي التعليمي
هجرة الكادر التعليمي
تطوير المناهج في ظل الظروف الحالية
(التشريعات والقوانين)
دعم استمرارية عمل المدرسة الرسمية والخاصة
التساؤل عن المساعدات الدولية؟ وأين تذهب؟
القانون 515 (إرضاء الطرفين: الأهل والمدرسة)
المواكبة التكنولوجية
دعم التعليم المهني والتقني وتقويته وتسهيل الانتساب إليه وتوجيه الطلاب إليه.
الخطر الأخلاقي على الأجيال والذي يتسرّب أحياناً إلى بعض الكتب.
عدم تنفيذ قانون دعم المدرسة الرسمية والخاصة (500 مليار ليرة)
التهديد الذي يواجهه القطاع التعليمي الرسمي (الجامعة اللبنانية والمدرسة الرسمية)
تطوير المناهج بمحاكاة التطوير التكنولوجي الذي يجذب الأجيال الصاعدة.
التعامل مع الآخر والوحدة الوطنية والإنسانية.
كلفة التعليم وهي التحدي الأول والمؤثر على باقي التحديات
رفع الحواجز بين الطوائف في المدارس الرسمية.
هذا وأكد المجتمعون على أهمية التواصل اللاحق والتعاضد من أجل العمل على رفع هذه التحديات والمخاطر وتسخير كل الإمكانات للمساهمة من أجل قيام لبنان. على أمل أنَّ ما فرّقته السياسة والخلافات الأخرى يجب أن توحّدَهُ التربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى